
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أرحب بجميع الأصدقاء الذين يقرؤون هذه المدونة الجديدة ، و أتقدم بالتحية من بيت المقدس لكل أخوتي و اخواتي في العالم العربي و الإسلامي و أرجو من الجميع أن يفتح مجالاً لتبادل الآراء و الن
| ► | آذار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
أرحب بجميع الأصدقاء الذين يقرؤون هذه المدونة الجديدة ، و أتقدم بالتحية من بيت المقدس لكل أخوتي و اخواتي في العالم العربي و الإسلامي و أرجو من الجميع أن يفتح مجالاً لتبادل الآراء و الن

لِـ ـ ـمَ يا بُـ ـ ـنَيَّ ؟!
هذه الصورة لأم فلسطينية.. باع ابنها ذمته لقوات الاحتلال الإسرائيلي ..
فساهم في قتل بعض قادة المقاومة ، و إمداد العدو بالمعلومات عن أبناء شعبه ..
وبعد اكتشاف أمره من قبل المقاومة هناك : أعدموه ..
وجاءت بعد إعدامه كي تراه .. وتطبع بصمتها على صدره ..
/
نسأل الله السلامة والعافية ..!!
اللهم إنا نعوذ بك من خزي الدنيا وعذاب الآخرة ..!!
هزتني الصورة أشد ما تهز الصورة قلبًا ..
فتفجرت هذه القصيدة بمداد من قهر وألم ولوعة .. !!
/
يا من جَعَلْتُ له الشغاف مقاما ،؛،؛،؛، ولحبّه هتف الفؤادُ هيَـــاما
أسكنتُه الأحشاء تسعة أشهرٍ ،؛،؛،؛، وكسوتُـه الإصرارَ والإقـدامَا
وولدتُه فطبعتُ كل مشاعري ،؛،؛،؛، في قبـــلةٍ تحتلُّ منه الهاما
حنّـكتُه من طينةٍ قُدسيّةٍ ،؛،؛،؛، وغذوتُه لبن الهدى أعوامـــــا
علّقتُ آمالي عليه عريضة ،؛،؛،؛، واليوم أجـ ـرع غصّتي آلامـا

شقيق الليل
أسرجت خيلي و امتطيت مغادرا
صحراء آلامي و حظاً مقفرا
و بدأت أنصب خيمة للعرس في
قلبي، على كوم المآتم في السرى
فدفنت أحزاني بروض تبسمي
و تركتهامثل السماد ليزهرا
و أزحت عن دربي التلال من الأسى
و مضيت وحدي في الضباب مغامرا
فبنيت سداً في طريق الدمع كي
أمضي لأرقأ فيَّ جرحاً غائرا
لأعود أحمل عزمة الأبذار قد
شُقَّت لها كالدرب أطباق الثرى
أنا يا شقيق الليل قد بادرت في
حفظ الوصال فكنت جفناً ساهرا
قطَّعتُ بالإيثار عمراً مورقاً
كي تكتسي كالورد ثوباً أخضرا
و منحتك الود الصدوق و صحبةً
درست معالمها بأوطان الورى
و ملأت جوفك من رحيق ذخائري
ثم انثنيت لعرض شهدك منكرا
تعلموا من إيران! د. فيصل القاسم
إيران دولة إسلامية مجاورة للدول العربية، لا بل فيها عدد كبير من العرب، ناهيك عن أن هناك الكثيرين من ذوي الأصول الإيرانية يعيشون في البلدان العربية كمواطنين. بعبارة موجزة فإننا قريبون من إيران، والإيرانيون قريبون منا على أكثر من صعيد، إلى حد التداخل الثقافي والديموغرافي في بعض الحالات. لكن بالرغم من قربنا الشديد من إيران جغرافياً، إلا أننا متخلفون عنها كثيراً في مجالات عدة على الصعيد السياسي والاقتصادي والصناعي، كما لو أننا في كوكب آخر. بينما مازال كل الأنظمة العربية يجري انتخابات رئاسية وبرلمانية مفبركة النتائج مسبقاً، ويضحك على الشعوب بمجالس شورى لا تـُستشار، دخل الإيرانيون اللعبة الديموقراطية من أوسع أبوابها، فأعضاء برلمانهم منتخبون فعلياً، وليسوا معينين أو ناجحين بالتزكية، ولم ينزلوا إلى البرلمان بالباراشوت (المظلات) كما علق أحد اللبنانيين ساخراً من مجلس النواب اللبناني الجديد وغيره من مجالس الشعب التي تمثل على الشعب بدلاً من أن تمثله. وحدث ولا حرج عن الانتخابات الرئاسية، فبينما أجرت بعض الدول العربية انتخابات تعددية صورية كان فيها المنافسون للرئيس مجرد نكرات مختارين في أقبية وزارة الداخلية والمخابرات، وكان متفقاً معهم على أن يكونوا ديكوراً لا أكثر ولا أقل، فإن الإيرانيين أجروا أكثر من انتخابات رئاسية حقيقية كان فيها التنافس فعلياًً وليس للضحك على الذقون. ولم يعرف أحد نتيجة الانتخابات السابقة إلا بعد أن فـُتح معظم الصناديق. وقد تفاجأ الجميع بتقدم محمود أحمدي نجاد المرشح المغمور على المرشح الشهير رفسنجاني في الانتخابات الأخيرة. ولعل أجمل ما في الرئيس الإيراني الجديد أنه ابن الشعب فعلاً، فهو بسيط جداً في مظهره، ويعبر عن طموحات السواد الأعظم من أبناء إيران. وكم كانت مؤثرة تلك الصورة التي التقطها أحد المصوريين لحذاء أحمدي نجاد القديم الذي ربما اشتراه قبل خمسة أعوام، وما زال يرتديه بكل فخر واعتزاز، ناهيك عن أن سيارته هي من نوع بيجو موديل السبعينات. أما رصيده في البنك فلا يتجاوز المائة وخمسين دولاراً، وهو ما لا يرضاه ابن مسؤول عربي من الدرجة العاشرة كمصروف جيب. لم يتقدم الإيرانيون سياسياً فحسب، بل راحوا ينافسون الأمم الحية، وأذكر أنني زرت ذات مرة معرضاً للصناعات العالمية في أحد البلدان العربية، وبدأت بالتجوال في الأجنحة العربية أولاً، فإذا بهذه الدولة العربية تعرض التمر المجفف أو العادي، وتلك تتباهى بزيت زيتونها، وأخرى بمصنوعاتها النحاسية البدائية. لم أر في الأجنحة العربية سوى المنتوجات الغذائية الرديئة التي لا تتعدى الزيوت والمخللات والحلويات. لكن دهشتي كانت كبيرة جداً عندما دخلت الجناح الإيراني، وإذا بي أمام آليات ثقيلة ومحركات كبيرة وأجهزة ضخ

في كل عام تمر هذه الذكرى المؤلمة ، فتهتز الشجون الكامنة في الأعماق ، و تصيح أطلال البيوت الخاوية ، فيسمعها القلب المكلوم..
و لعل امرأ القيس لو رأى ما فعل الزمان بأطلال فلسطين لأعاد صياغة معلقته..
أطلال النكبة
قفا نبك من ذكرى حبيب و منزل *** فعشق فلسطين السليبة قاتلي
أسُحُّ الدموع الغاليات تصبراً *** فكم قلبيَ المكلومُ بالغيظ ممتلي
يؤرقني بليل ذكرى خرابها ******* أنينٌ لأحلامي و آهٌ تململ
فما حيلة العشاق و البين ضارب **** بأطنابه و الوجد ليس براحل
************
تسائلني عن غربة الأهل و الهوى***و أحوال ملتاعٍ بماضيه يصطلي
فتكويه نار الثأر حرى إذا انثوى *** بأطلال أبيات و أشلاء معقِلِ
و أرضينَ قد بارت و ساحةِ ديرةٍ***خوت من ضيوفها،و بئرٍ معطل
و صمت بيوت طالما عجَّ أهلها *** و أكواز صبرٍ ما لها أي آكلِ
فيا ليت شعري كيف قد داهم الأسى *** كهجمة ليلٍ فوق بيتٍ مهلهل
و كيف انجلى أهل الديار عشيةً *** بفضلة أمتاعٍ و ظُعنٍ و مثقِلِ
تطاردهم زخات نارٍ تزاحمت *** بضحكات حاخامٍ قميءٍ و قاتلِ
***********
فمن ذلك التاريخِ خُطَّت عقدةٌ *** لغرقدةٍ نمت بكل المحافل
تزيد إذا مرت سنونٌ حُليقةً *** إلى أن غدت كالمارد المترهّل
و زيتونةُ الأرض قد شُلت لوقتها***تحاصرها خضراء شوكٍ لتبتلي
و لم تكتحل عيني برؤية عودها

في 9/5/2005 .. قام بعض الدعاة الصادقين و الإخوة المرابطين في بيت المقدس .. بواجب الرباط في ساحات المسجد الأقصى .و ذلك لأن إحدى المؤسسات الصهيونية أعلنت أنها ستقتحم المسجد الأقصى في ذلك اليوم … و في ذلك اليوم كان هذا الحوار
أيها المرابطون
حشد العداة فجهزوا الأجنادا ****** تحمي الحمى و تحارب الأوغادا
و تســـابقوا نحو الحياض لتدفعوا ****** عن قدسكم سيل العدا آسادا
القبلة الأولى تئن و تنتــــــــخي ****** عمراً يحرر أرضها و عمادا
نادتكم القدس الجريــحة أسرعوا ****** للذود عنــــــي ثلة و فرادى
ناداكم الأقصى و نادت ساحه ****** نادى التراب و صخره قد نادى
كم داس أرضي الأنبيــــــاء و فوقها ****** خير البرية للسماء ينادى
و لكم جرى دمع العيون تخشعاً ****** و لكم حضنت بساحتي الزهادا
و لكم علت أصوات من قد علَّموا ****** آيات رب الناس و الأورادا
فوق المصــاطب يحملون مصاحفاً ****** يتــــــلونها فتخرِّج العبادا
و لحرمتي خاض الحروب فوارس ****** نثروا الدماء فشيدت أمجادا
أيام خير قد مضت يــــــا ليتها ****** نطقت لتـــــفحم جاهلاً مفسادا
حتى متى لا تأبهون لضعفكم ****** أفمــــــا شبعتم نومةً و رقـــــادا
هل مات حس المسلمين و سمعهم ****** أم أوصدوا آذانهم إيصادا
لا يردع الباغي المكابر منية ****** بل عزمة تسترخص الأجسادا
لا يرجع الأرض السليبة غفلة ****** بل قـــــــــومة تتطلب الإعدادا
*********** ***** **********

أحياناً .. تمر بي حالة من الحس و الشعور تغلفها الظلمة و الإبهام .. لا أدري وقتها ما الذي يصيبني .. فألجأ إلى العزلة الشعورية .. والانطوائية في البيت .. حصلت معي قبل وقت قريب .. فجادت قريحتي بهذه الأبيات ..
حشرجات الروح
في الدجى أهوي و في ليل الشتات عاثر المشي بطيء الخطوات
ضاع عمري و المتاهات طريقي يا لسطرٍ تائهٍ في مفرداتي
و إذا ما لاح في الأفق بصيص يهجم العتم فيثني عزماتي
********
ويح نفسي أدمنت نثري هباءً مثل سهم طاش عن مرمى الهواة
أزرع الأحلام عطشى في يباب بعدها أجني نشيج الحسرات
حاصرتني همهمات اللوم حتى هُدَّ حصني فاستبيحت حرماتي
حشرجات الروح بثتها سطوري كالمُدى في القلب حرّى صيبات
*********










